كيف يُحدد مجتمع الدراسة والعينة وطريقة المعاينة؟
يساعد تحديد مجتمع الدراسة والعينة وطريقة المعاينة بدقة على فهم من تمثلهم النتائج، وحدود تفسيرها، ومدى إمكان تعميمها. في الدراسات الكمية تؤثر المعاينة في الصدق الخارجي، أما في الدراسات النوعية فغالباً ما يكون الهدف الوصول إلى مشاركين قادرين على تقديم معلومات غنية عن الظاهرة.
ما مجتمع الدراسة؟
هو جميع الأفراد أو المؤسسات أو الأحداث أو الوحدات الأخرى التي يراد ربط نتائج البحث بها.
المجتمع المستهدف والمجتمع المتاح
- المجتمع المستهدف: المجموعة الأوسع التي يراد نظرياً تعميم النتائج عليها.
- المجتمع المتاح: المجموعة التي يستطيع الباحث الوصول إليها فعلياً ضمن قيود الوقت والمكان والمؤسسة والوصول.
ما العينة؟
العينة هي الأفراد أو الوحدات التي تُدرج فعلياً في الدراسة. في البحوث الكمية تُستخدم عادة للاستدلال على المجتمع، وفي البحوث النوعية قد تُختار بسبب غنى الخبرة وصلتها بالسؤال.
المعاينة الاحتمالية
تكون احتمالية اختيار الوحدات معروفة أو قابلة للحساب، مما يوفر أساساً أقوى للتعميم الإحصائي عند التطبيق السليم.
العشوائية البسيطة
تكون لكل وحدة فرصة متساوية أو معلومة للاختيار، ويتطلب ذلك عادة إطار معاينة مناسباً.
المعاينة المنتظمة
تُختار الوحدات بفواصل منتظمة بعد نقطة بداية. وقد تؤدي الأنماط الدورية في القائمة إلى تحيز.
المعاينة الطبقية
يُقسم المجتمع إلى طبقات ذات معنى مثل الجنس أو المهنة أو نوع المؤسسة أو المنطقة أو التعليم، ثم يُختار مشاركون من كل طبقة.
المعاينة العنقودية ومتعددة المراحل
في العنقودية تُختار مجموعات طبيعية مثل المدارس أو المؤسسات، أما متعددة المراحل فتجمع عدة مستويات من الاختيار، مثل المنطقة ثم المدينة ثم المؤسسة ثم المشارك.
المعاينة غير الاحتمالية
لا تكون احتمالات الاختيار معروفة. تُستخدم كثيراً في الدراسات الاستكشافية والنوعية، ويجب الحذر عند تعميم النتائج منها.
العينة المتاحة
يُختار من يسهل الوصول إليهم. هي عملية، لكنها أكثر تعرضاً لتحيز الاختيار.
العينة القصدية وعينة المعايير
تختار العينة القصدية مشاركين غنيين بالمعلومات، بينما تعتمد عينة المعايير على شروط محددة مسبقاً مرتبطة بسؤال البحث.
التنوع الأقصى والحالات النموذجية والمتطرفة
تُستخدم هذه الاستراتيجيات للوصول إلى التنوع أو الحالة المعتادة أو الحالات غير العادية بحسب هدف الدراسة.
كرة الثلج والحصص والتطوع
تستفيد كرة الثلج من شبكات المشاركين، وتحدد الحصص أعداداً مستهدفة لفئات معينة، بينما يعتمد التطوع على الاختيار الذاتي. لكل منها مخاطر تحيز خاصة.
المعاينة في البحث النوعي
الهدف هو الصلة وغنى المعلومات أكثر من التمثيل الإحصائي. ويتأثر كفاية العينة بالسؤال والتصميم وخصوصية المشاركين وثراء البيانات وطريقة التحليل والتشبع أو قوة المعلومات.
التشبع وقوة المعلومات
التشبع: النقطة التي لا تضيف فيها البيانات الجديدة موضوعات أو فئات أو تفسيرات مهمة بدرجة كبيرة.
قوة المعلومات: قد تكفي عينة أصغر عندما يكون السؤال أكثر تحديداً والعينة أكثر خصوصية والبيانات أكثر ثراءً.
حسب التصميم النوعي
الفينومينولوجيا: اختيار من عاشوا الظاهرة مباشرة.
النظرية المجذرة: قد يبدأ الاختيار قصدياً ثم ينتقل إلى المعاينة النظرية مع تطور الفئات.
دراسة الحالة: قد تكون وحدة الاختيار مؤسسة أو برنامجاً أو حدثاً أو فريقاً أو عملية.
البحث المختلط: يمكن أن تستخدم المكونات الكمية والنوعية استراتيجيات مختلفة مع توضيح العلاقة بين العينتين.
معايير الإدراج والاستبعاد وإطار المعاينة
معايير الإدراج: تحدد من يمكنه المشاركة.
معايير الاستبعاد: تحدد أسباباً علمية أو منهجية لاستبعاد بعض المؤهلين.
إطار المعاينة: القائمة المتاحة لوحدات المجتمع التي تُسحب منها العينة.
تحيز المعاينة وعدم الاستجابة
ينشأ تحيز المعاينة عندما تختلف احتمالات الإدراج بصورة منهجية بين الأفراد.
أما تحيز عدم الاستجابة فينشأ عندما يختلف المشاركون عن غير المشاركين بصورة منتظمة.
التمثيل
لا يعتمد التمثيل على حجم العينة وحده، بل أيضاً على طريقة المعاينة وجودة الإطار ونسبة الاستجابة وتوزيع الفئات والبيانات المفقودة.
حجم العينة ليس طريقة المعاينة
حجم العينة يجيب عن سؤال «كم؟»، بينما طريقة المعاينة تجيب عن سؤال «كيف تم الاختيار؟». الحجم الكبير لا يصلح تلقائياً طريقة اختيار ضعيفة.
كيف تُكتب المعاينة في المنهج؟
- المجتمع المستهدف أو المتاح
- حجم المجتمع إن كان معروفاً
- طريقة المعاينة
- كيفية تحديد حجم العينة
- معايير الإدراج والاستبعاد
- طريقة الوصول إلى المشاركين
- العينة النهائية للتحليل
أخطاء شائعة
- الخلط بين المجتمع والعينة
- وصف العينة المتاحة بأنها عشوائية
- وصف استبيان تطوعي إلكتروني بأنه عينة عشوائية بسيطة
- عدم شرح طريقة المعاينة
- عدم توضيح كيفية تحديد حجم العينة
- إنشاء معايير الإدراج بعد رؤية البيانات
- المبالغة في التعميم من عينات غير احتمالية
- تبرير حجم العينة النوعية برقم ثابت فقط
- الادعاء بالتشبع من دون شرح كيفية تقييمه
- افتراض أن العينة الكبيرة ممثلة تلقائياً
راجع قبل الإرسال
- هل عُرّف المجتمع المستهدف بوضوح؟
- هل فُصل بين المجتمع المستهدف والمتاح عند الحاجة؟
- هل وُصفت العينة بوضوح؟
- هل سُميت طريقة المعاينة بشكل صحيح؟
- هل شُرح سبب اختيارها؟
- هل ذُكرت معايير الإدراج والاستبعاد؟
- هل شُرح تحديد حجم العينة؟
- هل ذُكرت العينة النهائية للتحليل؟
- هل نوقشت آثار المعاينة على التعميم؟
- هل بُررت كفاية العينة النوعية بما يناسب التصميم؟